اخــــــوانــــى & أخــــــواتــــى
أســعـد اللـه اوقــــاتـكـم
بيشــــرفنــى تقــديم هـذة البـاقة
المتــواضـعة مـن الـورود والـزهـور
متمنــية مـن المـولــى عـــز وجــل
ان تنــــــــول رضـــــــــــاكـم
احبــــــــــــــــــائــى
اعلمــــــــــــــــــــوو
أن
الزهور تهذب النفس والروح ..كلما نظرنا لها نتعلم درسا جديدا..
سبحان من أبدعها.
وأن
الزهرة هي الطبيعة الصامتة النابضة بكل ألوان الحياة،
ألوان مضيئة تعكس التفاؤل العميق والفرح بالحياة.
نبداء على بركة اللة
للورد تواضع ....
كلما ارتفع به الغصن أعلى
الورد
بجماله
وبهائه
وجماهريته
لا يتعالى ولا يشعر الآخرين بتفوقه
كل النباتات تدرك مدى جماله وروعته
ولا يبخل على كل ورقه خضراء
تطل برأسها إليه حتى قطرات الندى
لذلك أدركنا أن الورد يستحق الجمال
أرأيتم كيف يكون الجمـال .. الجمـال هو جمـال
الدواخل والسرائر ..جمـال المضمون والجوهر
إن الأريج من دواخل الورد !
لعبت الزهور دورًا كبيرًا في حياة العشاق،
فحملت خطراتهم وأسرارهم، ونقلت أخبارهم وأفكارهم واتخذوها سيمًا (علامة) فيما بينهم،
وقد كانت الزهور من بين سيم المحبين أو علامتهم التي يتعارفون بواسطتها.
اقترن الحب منذ عصور قديمة بمظاهر الطبيعة الجميلة،
وصارت المرأة في عرف العشاق كالروضة الزاهية،
أو كالزهرة اليانعة،
وكم شبه الشعراء الخدود بالورود،
وتثنّى القدود بتمايل الغصون،
ورفيف الشعر برفيف أوراق الزهر،
وعمر السعادة في العشق بقصر حياة الورد..
إلى آخر ما يعرف قرَّاء الغزل من شعر المغرمين،
فلا جرم أن اقترنت المرأة بالزهور والنور،
والرقة والجمال
عـــــذرا عـلى الاطــــالـة بالمقــــدمــة
فــ الـورود والـزهور تستحــق صفحــــات مـن
التعـــــــــابيــــر
تربعت الزهور على العرش في مملكة المشاعر،
وظلت الترجمان الأكثر طلاقة بين المتحابين.
تــــابعــونـــا