توفي وزير الداخلية المغربي السابق ادريس البصري في باريس عن عمر يناهز 69 عاما من جراء اصابته بداء السرطان.
واكد احد اقاربه انه توفي اليوم الاثنين في المستشفى. وقد اعلنت وكالة الانباء الرسمية المغربية النبأ بشكل مقتضب مرفوقا بنبذة عن البصري.
ويعبر نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان عبد الاله عبد السلام عن وفاة البصري كالتالي: "منتهك آخر لحقوق الانسان يرحل بعدما عاش بكل حرية ودون عقاب."
ويقول عبد الاله عبد السلام ان الكثير من الحقائق والمعلومات حول تلك الانتهاكات ستدفن معه.
يذكر ان ادريس البصري وهو ابن حارس سجن بمدينة سطات، التحق بالشرطة فأصبح مديرا للشرطة في العاصمة الرباط قبل ان يصير مديرا لاجهزة الاستخبارات المغربية في 1973.
وشغل البصري منصب كاتب الدولة في وزارة الداخلية لمدة خمسة اعوام قبل ان يصير وزير الداخلية حتى وفاة الملك الحسن الثاني في 1999.
وكان البصري وزيرا للداخلية لنحو ثمانية عشر عاماً متصلة، تمتع خلالها بنفوذ واسع النطاق في مجالات متعددة، قبل ان يعفيه الملك محمد السادس من منصبه، حيث عين مكانه الاستاذ الجامعي ومدير الأمن السابق أحمد الميداوي.