هذا ما آل اليه حال العراق اليوم في ظل الاحتلال الامريكي البغيض و اتباعه.. وهكذا يريدون تفريغ العراق من عقوله وخبراته وطاقاته وكفائاته، لكي يتحول الى بئر نفطي وقاعدة أمريكية..
ومن يعرف بغداد وجوامعها التي تكتظ بالمصلين صباح العيد حتى يصلي المتأخر منهم في الشارع، سوف يصاب بالصدمة والذهول عندما يرى صفين من المصلين فحسب في صلاة العيد كما في الصور المرفقة..
ولتكتمل الصورة في ذهنك توجه نحو المقابر لتعلم السبب، وستراها مكتظة بالزوار يبكون أبنائهم الذين سقطوا من أجل أن تنشر (الحرية) الأمريكية في ربوع العراق!
ونحن اذ ننشر هذه الصور فإننا لاندعو الى اليأس والقنوط والاحباط، فكم من كومة رماد تتأجج من تحتها نار لايراها الناس، سوف تحرق كل شيء فوق رؤوس الأمريكان واتباعهم.. وما ذلك على الله بعزبز.
فلتكن هذه الصور المؤلمة دافعا ووازعا لنا جميعا أن نبذل قصارى جهدنا لنعجل بخروج المحتل الكافر الغاصب بجميع الوسائل التي أقرتها الشرائع السماوبة والأرضية،
نعم.. اللهم عليك بالأمريكان والمجوس ومن والاهم فانهم لا يعجزونك
نعم سيتذكرون يوما أن العراق عصي على الغزاة صليبيين كانوا أم مجوسا.. ألا إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب؟
لا نملك ان نقول سوى حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة الا بالله