شرط المعاملة بالمثل اللغة العربية بجواز السفر بجانب الانجليزية
شرط المعاملة بالمثل اللغة العربية
بجواز السفر بجانب الانجليزية
هذا ما اصرت عليه
الحكومة الليبية هذا الاسبوع
اكد مصدر ليبي رسمي امس
تصميم بلاده على عدم السماح بدخول المسافرين
الذين لا يحملون جوازات سفر مترجمة الى اللغة العربية.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "ليبيا لن تتراجع عن
هذا القرار ولن تعير ردود الفعل الدولية حول هذا الموضوع اي اهتمام".
واضاف ان "دخول المسافرين الاجانب الى البلاد
بجوازات سفر بلغة اجنبية اربك الموظفين في المنافذ
الحدودية والمطارات لعدم اجادتهم للغات الاجنبية،
وهذا امر طبيعي، الغرب يفرض علينا ترجمة جوازات
السفر الى اللغة الانكليزية وبالتالي يجب المعاملة بالمثل".
وكانت فرنسا طلبت "توضيحات" بعد رفض السلطات
الليبية دخول فرنسيين الى اراضيها. وارغمت طائرة
كانت آتية من باريس الى ليبيا الاحد الماضي على
العودة وعلى متنها 172 راكبا منعوا من النزول منها
في مطار سبها (800 كلم جنوب طرابلس)
بحجة انهم لا يحملون ترجمة الى العربية لجوازات سفرهم.
وتابع المصدر ان "ليبيا منذ قيام ثورة الفاتح اعتمدت العربية
كلغة وحيدة في البلاد، ولكن مع تشجيع السياحة
تم الغاء هذا القرار الا ان اللجان الثورية اعادت العمل به".
وقال "نحن لا ندافع عن اللهجة الليبية ولكننا ندافع
عن لغتنا العربية، لغة كل العرب ولن نقبل اي مساومة على ذلك".
وتكون طرابلس بهذا الاجراء قد عادت الى تطبيق قانون
سابق كان قد الغي في 2005، يشترط ترجمة
الى اللغة العربية لجوازات السفر الاجنبية باستثناء
جوازات السفر الدبلوماسية.
وترجح بعض الاوساط الليبية ان هذا الاجراء جاء كرد
فعل على شكوى من بعض المسافرين الليبين الذين
تم ارجاعهم من عدد من الدول الاوروبية
وخصوصا فرنسا وبريطانيا، رغم حصولهم على تأشيرات
"نطاق شينغن" الاوروبية والى
عرقلة حصول الليبين على تأشيرات اوروبية..