السلام عليكم ورحمة الله
الإخـوة والأخـوات
أهـلاً وسهـلاً بكـم
أعلمُ أن الكثيرينَ مِنكُمُ لآ طاقةَ لهمُ على القراءةِ وخصوصاً أمامَ شاشاتِ الكُمْبيوتر ، ولِهذا فقط أُريدُ من هذا المنتدى عشرةُ أشخاصٍ فقط يداومون معي في هذا الموضوع ؛ فهو موضوعٌ متجددٌ إلى أنْ ننتهي جميعنا من كتابتهِ .
سأكتبهُ على أجزاءٍ قصيرة ،فأرجو المتابعة ممن سيردَ عليّ فى أولِ جزءٍ فيهِ ،، فَإِليكمُ أكتبُ حُروفاً لِلحُبِ فْى الحَيْاةِ .
الجزءُ الأولْ
هَلْ خُنْتُ حُروفْي ؟
يومَ أردتُ أنْ أغتسلَ مِنْ حِرْماني بِحبرِها علّني أتطهرُ مِنْ عِشْقي للسْطورِ .. حينَ تَعَسْرتْ وِلادةَ الخديعةِ في مقالي اليك ِ ... واحْتضرتْ الكلماتْ .. هلْ كانَ الاحتِضْارُ ولادةٌ جديدةٌ ؟
كأي فَجْرٍ يغلبُ حِلكَةِ العتْمَةِ ، خَدَعونا إذاً فلاسِفَتُنا حيْنَ قَالوا .. إِنَ الموتَ جرثومةٌ تولَدُ داخِلنا لحظةُ تَرى النورُ ذواتُنا ، الموتُ جسر ٌ سيوصِلُنا الى الضوءِ حيَثُ تُهزَمُ العتمةُ ، الضوءُ الذي نَحمِلهُ في قلوبِنْا وأكرَهَنا القُساةَ فوقَ أرضِنْا أنْ نُقارنَ بهِ هواءُ أفئِدَتِهمْ ..وجُلمُودِها
قُلُوبُنا إذاً هي سببُ الفواجعِ ... تَشابهتْ ولمْ تَتَطابقْ ... يومَ أنْ رحلَ مَنْ أتْانا بِقلبهِ السليمِ يُؤثثُ بهِ حُطامَ خَيباتِنا ... وَنحْنُ لِفْرطِ جَهْلِنا أدْمْنْا البقاءَ قُرْبَ مَنْ حَملوا قلُوبِهم وراحوا يُراهِنونَ على الكِبرياءِ في مُدنِ الأبْرياءِ التي تهِبْنا كلُ فَجرٍ أرْغِفَةٍ عُجِنتْ بدموعِنا
هَلْ خُنْتَ حُروفْي ؟ كَأوطانِنِا التي زَوّرتْ انتصِاراتِها على الزَيفِ ، فَراحتْ تُطلقُ الرصْاصْ في عرسِ الجراحِ حتْى أصابتْ حُلمي ... حُلمي الذي تَمنْيتُ أنْ أُمارسُ الموتَ فيهِ بشهامةِ قَلمي فكانَ وَجَعي .
هَلْ خُنْتَ حُروفْي ؟ فَأبْحثُ عَنكَ أيُها الصمتُ وليتكَ تَهِبُنْي مكانا ً أمْتَهِنُ فيهِ النسيانِ ، أشْكو بِغيابِكَ حُضْوري كَأيِ عاشْقٍ أتْعَبْهُ الولاءَ فَتغيْبَ عنْ فَزعِ الحْياةِ هروبا ً وهِجْرَة ً
*
*
*
يَتْــبَعُ ........