لاعب كرة يدفع700 ألف دولار من ماله الخاص ليحمي مسجدا من الهدم
ربح البيع والله
بسم الله الرحمن الرحيم
من الناس من يشري نفسه ابتغاء
مرضاة الله والله رؤف بالعباد
صدق الله العظيم
هذه الايه نزلت على رسول الله لما فعله
الصحابى الجليل صهيب بن سنان عندما
ترك امواله وتجارته لقريش للهجره مع رسول
الله عليه الصلاة والسلام فاستأنف صهيب
هجرته حتى أدرك الرسول عليه الصلاة والسلام
في قباء كان الرسول جالساً وحوله
بعض أصحابه حين أهل عليهم " صهيب "
ولم يكد الرسول يراه حتى ناداه متهللاً "
ربح البيع أبا يحي ، ربح البيع أبا يحي .
وباذن الله يتقبل منك الله مافعلته ياعمر
ويقولها لك رسول الله يوم
ان تلقه ربح البيع يا عمر
اللاعب فريدريك يقراء الفاتحة قبل كل مبارة
أنقذ لاعب كرة القدم المالي المسلم فريدريك
كانوت المسجد الوحيد في مدينة إشبيلي
ة الإسبانية من الإغلاق، بعد أن انتهت فترة
استغلال الأرض المقام عليها المسجد بموجب
عقد بين مسلمي المدينة ومالكو العقار.
ودفع كانوت، مهاجم فريق إشبيلية لكرة القدم،
510.860 يورو (700 ألف دولار) لشراء الأرض
التي تم عرضها للبيع؛ وذلك لمنع إزالة المسجد
المقام عليها، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 13-12-2007
ولم يعلق اللاعب (30 عامًا) على الأمر، لكنه قال
: "إنه لا يملك أي تعليق على الأمر،
فالأرض قد عرضت للشراء وقام بشرائها
للإبقاء على المسجد-
وأكدت السلطات بإشبيلية أن ملكية المسجد
قد انتقلت إلى كانوت طبقًا لما ورد على
الصفحة الرياضية لموقع البي بي سي".
وقال متحدث باسم هيئة مسلمي إسبانيا
للـ"بي بي سي": "إذا لم يفعلها كانوت لفقدنا
المسجد الوحيد الذي نصلي فيه". هيهات هيهات
لما توعدون
يا من تكنزون الذهب الذهب والفضة
وتحتكرون التجارة للتضييق على عباد الله
ستكوى بها جباهكم ووجهوكم وظهوركم يوم القيامة
يوم لابيع فيه ولا خلال
اطمئنوا بالحياة الدنيا واركنوا لها
والاخرة منكم مقبلة والدنيا منكم مدبرة
من هو فريدريك ..؟
المبلغ الذي دفعه كانوت لشراء المسجد
يساوي مرتبه لمدة عام تقريبًا.
وتحول كانوت إلى الإسلام منذ 10 سنوات،
وعلى إثرها قام بإنشاء منظمة في مالي لرعاية
الأيتام، وفي رمضان الماضي أثار إعجاب محبي ا
لكرة الإسبانية؛ بسبب أدائه المتميز رغم كونه صائمًا.
وتم تتويجه العام الماضي على رأس رابطة الهدافين الإسبانية
بعشرين هدفًا، متفوقًا على أساطير لاعبي كرة القدم،
مثل اللاعب البرازيلي رونالدينو.
ويعتبر كانوت مسلمًا متدينًا، يحرص على أداء الصلوات
في غرفة مغلقة. وفي الموسم الماضي رفض
ارتداء قميص إعلاني لموقع إلكتروني للقمار على
اعتبار أنها أحد المحرمات في الإسلام.
المؤلم أن عدد المسلمين في أسبانيا يتجاوز
المليون ومع ذلك قام لاعب كرة القدم بهذا العمل
منفردا، والموقف رغم جماله إلا أنه يعكس
التشتت والفرقة التي تعيشها الجالية المسلمة
في أسبانيا فلولا هذا اللاعب الذي قدره الله أن يكون
في هذا الموقف لضاع المسجد ولم يتحرك أحد، فهل
يمكن أن نجد في الأمة الإسلامية ألفا مثل كانوت
مستعدين للتضحية بمرتب عام كامل
من أجل خدمة الإسلام؟