العودة   منتديات فنان سوفت > منتديات فنان سوفت العامة > المنتديات الأدبيه > القصص والروايات العالمية

 

روايات غولدن كايدج [أســــيرة الحــب]

القصص والروايات العالمية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-15-2008, 06:47 AM
الصورة الرمزية الفراعنة
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 270
افتراضي روايات غولدن كايدج [أســــيرة الحــب]

الفصل الثالث




كان هناك في وسط شارع كامب ستريت مايقارب خمسة آلاف

شخص ,في مبنى الغولدن ستارز الشاهق بطبقاته الخمس

والثلاثين حيث كان في الطابق العشرين مركز شرطة ونشستر

الحافل بالأحداث .

في صباح ذلك اليوم حث كان نور الشمس يتسلل خلسة عبر

ستار الضباب الرمادي الكثيف الذي يتوج سماء لندن الدائمة

الحركة والنشاط, كان مركز الشرطة يعج بالمفتشين فكل واحد

منهم لديه عمل ما في هذا الصباح لينجزه .وبينما كان كاريلا

جالسا خلف مكتبه يقوم بمراجعة بعض الملفات مع فنجان قهوة

سخن سمع رنين الهاتف رفع السماعة وإذ بالسكرتيرة تخبره

أنه اتصال بغاية الأهمية من سيدة تريد أن تكلمه فطلب منها

تحويل المكالمه.

- هنا المفتش كاريلا كيف أستطيع أن أخدمك سيدتي؟

وبصوت يرتج من الخوف والرعب أجابته:

- سمعت صراخا من المنزل المجاور... إنه منزل االسيد رودجر

ومن ثم اشتعلت النيران في الطابق الثاني...

فقاطعها كاريلا قائلا:

- حسنا ... إهدئي هل طلبت سيارة الإطفاء!؟

- نعم إنها هنا الآن. ولكن سيدي دعني أكمل... قبل اشتعال تلك

النيران سمعت صراخا فنظرت عبر نافذتي ورأيت ابن السيد

رودجر يتشاجر بشكل عنيف مع والده ثم تناول شيئا ما... لم

أستطيع رؤيته جيدا وضربه به إلى أن هوى أرضا ثم أحرق تلك

الغرفة وأظن أنه لاحظ وجودي. أناخائفة جدا من أن يقتلني...

هيا أسرع أرجوك... لاأعرف ماذا أفعل!!

- أعطني العنوان بسرعة.

- إنه 356/غراند ستريت.

- حسنا لا تخافي أنا آت إليك. أوصدي النوافذ وكل الأبواب

لحظات وسنكون هناك.

وعلى الفور وضع كاريلا مسدسه على وسطه وطلب من فريق

المساندة أن يرافقه إلى ذلك المكان. كانت فرجينيا في هذه

الأثناء تتحضر للذهاب إلى مركز الشرطة ونشستر لرؤسة

المفتش كاريلا . وعند وصولها جلست من دون أن يلاحظ أحد

وجودها على المقعد في غرفة الزائرين تراقب وتترقب الفرصة

المناسبة ألا وهي وقت تناول الغداء بحيث يكون عدد المفتشين

أقل لتنفيذ ما جاءت من أجله.

تحت أنظار فرجنيا كان كل مت التحري دانيال وشيرلي وإدوارد

وجورج مأخوذين بطريقة إخبار سكوت المضحكة للقصص

البوليسية. إذ وصلت أصداء ضحكاتهم إلى كل الغرف تقريبا إلى

أن دخل عليهم ألبرت مستوضحا حيث اكتسح الغضب وجهه

وقال:

- ماذا هناك ؟هل كل شي على مايرام؟

فطلب منه إدوارد الهدوء.

- لم كل هذه العصبية!!

فهتف ألبرت بصوت متحجر:

- أهذا هو عملكم هنا أيها المفتشون !؟

فقاطعه شيرلي مع ابتسامه صغيرة:

- خذ الأمور بروية فليس هناك شيء يستحق كل هذا الغضب.

وإذ بجورج يستدير فجأة لروؤية امرأة قد دخلت من دون أن

يسمع أحد منهم وقع خطاها. هي سيدة طويلة ونحيلة الجسم

ذات بشرة سمراء داكنة وشعر أسود ينسدل على كتفيها ترتدي

معطف جلديا أسود يحيث يضفي سواده القاتم شحبا على وجهها

الناعم الصفراوي وسألتهم وفي صوتها نبرة عدوانية :

- هل المفتش كاريلا هنا؟

فأجابها دانيال :

- ليس هنا سيدتي وتابع أنا المتش دانيال كيف أستطيع خدمتك؟

وسألته متجاهلة عرضه :

- هل سيتأخر ؟

- لا نعلم ولكن...

فقاطعته بصوت آمر حسنا سأنتظره هنا.
- ولكن سيدتي...!!

وكررت له:

- سأنتظره هنا ولن يمنعني أحد من ذلك.

قال دانيال وهو يبتسم:

- لكن سيدتي يمنع على الزائرين الانتظار هنا في هذه الغرفة.

يمكنك الجلوس على ذلك المقعد خارجا أعتذر لكن...

صرخت فرجينيا في وجهه بصوت يكاد يصم الآذان لحدته:

-"إخرس".

وإذ بعيون الجميع تحذق بتعجب كبير بتلك السيدة التي ما لبثت

أن تناولت شيئا باردا وقاسيا من حقيبة يدها وسألتهم باستهزاء

كبير:

- هل تعرف أحدكم أيها المفتشون الأعزاء ما هذا؟

وتابعت بسخرية:

- حسنا إنها مادة متفجرة "نيتروجلسرين" وعلى الفور شهرت

مسدسها وصوبته باتجاههم وهتفت:
- ماذا تنتظرون ؟! هيا ارموا سلاحكم جانبا وإلا فسنذهب جميعا

إلى الجحيم..

وهنا اكتسح الذعر وجوه كل الموجودين في تلك القاعة الكبيرة.

عندما طلب منها شيرلي أن تهدأ وقال:

- ضعي المسدس جانبا سيدتي فنحن جميعا أصدقاء وهذا

سيوقعك في ورطة كبيرة.

هزت فرجينيا كتفيها بطريقة غير مبالية وقالت:

- لا أبالي... هيا أعطوني سلاحكم... هيا تحركوا... وإلا

ضغطت على الزناد.

أدرك الجميع حينها أن هناك خطرا كبيرا يوشك أن يفتك بهم.

وبالرغم من مواجهة كل واحد منهم لموقف مماثل فإنهم

شعروابصعوبته. فشيرلي يدرك أن زميله دانيال متزوج حديثا

وزوجته تنتظر مولودها خلال بضعة أيام وإدوارد والد لثلاثة

أطفال وسكوت سيزوج ابنته في منتصف هذا الأسبوع لذا

اضطروا للخضوع لها بوضع أسلحتهم على المكتب أمامها.

- ماذا الآن؟ سألها آلبرت.

ارتسمت ابتسامه ساخرة فوق شفتيها وقالت:

- لماذا؟!

- ليس من شأنك . اسمع هل من أحد غيرنا في هذا الطابق ؟

فأجابه بعد تردد:

- المفتش براين فقط.

- إذا أذهب وأحضره حالا وتذكر أن حياة زملائك وهؤلاء

الرهائن هنا رهن إقدامك على أي عمل طائش.

ذهب آلبرت. وبعد إحضاره براين حدق هذا الأخير بفرجينيا

بقسوة وبشيء من الدهشة. وبالرغم من إشتعال الغضب في

عينيه وبرغبته الجامحة بطرحها أرضا تمالك نفسه وتوجه

نحوها بثقة وسألها:

- ماذا هناك فرجينيا ؟

فقالت باكتئاب:
-أريد الأنتقام وأنت تعرف لم؟!

- هدئي من روعك فهذا لن يساعد زوجك بشيء.
- أعلم أنه لن يساعده بشيء فستيف قد توفي.

وعند سماع براين بهذا غرق في صمت عميق وكأنه علم ما

يجول في خاطرها فقال لها :

- لا يمكنك إلقاء اللوم على كاريلا .

- بلى هو الذي اعتقله في تلك الليله وكان يعلم جيدا بمرضه

حينها.

فرد عليها قائلا:

- كاريلا اعتقله فقط لا يمكنك ...

وقاطعته بصوت قاس وحزين:

- لقد رجوته في تلك الليله أن يؤجل اعتقاله ريثما تتحسن

صحته ولكنه كان قاسيا جدا.

- ولكن فرجينياإنه...

فهتفت:

-ستيف كان مريضا.... افهم ! فقد كان يعاني من نوبة شديدة!!

- فرجينيا بربك!!

- مهما حاولت فلن أتراجع عما أتيت من أجله .

وسألها بسخرية:

- كيف تتوقعين خروجك من هنا بعد قتله؟ هيا أخبرني؟

وبعد صمت أجابته باستهزاء :

- سأخرج لا عليك.

- وهل ستقتلين كل شرطي يعتض طريقك!؟

- لا أهتم .

ونصحها براين قائلا :

- كوني منطقية هل تريدين أن ينتهي بك الأمر على الكرسي

الكهربائي!؟ أهذا ماتنوينه فعلا؟

فأجابته بصوت حزين:

-مالفرق فبموت ستيف انتهت حياتي .

ثم هددته بالجلوس بنبرة قوية:

- الآن إجلس من دون أي حركة .

فجلس مدركا أن هذا هو الأفضل لتفادي أية مغامرة.
الفصل الرابع




وصل المفتش كاريلا إلى مكان الجريمة مع فريق المساندة. اندفعوا بالعشرات. فبعضهم دخل منزل السيد رودجر أما كاريلا والآخرون فتوجهوانحو منزل السيدة المتصلة. قرع كاريلا الباب عدة مرات ولكن عبثا... لا إجابة. لذا اضطروا إلى خلع الباب واقتحام المنزل . وطلب كاريلا عند دخوله المنزل من مساعديه البحث في كافة أرجاء المنزل:

- كريس وبيل توجها نحو المرآب ... جيف وآلكس إبحثا في هذا الطابق . أما أنت ياجيمي وجورج وروبرت وجون فرافقوني إلى الطابق العلوي وكونوا حذرين.... أظن أن ثمة خطبا ما.

صعد كاريلا الدرج إلىى الطابق العلوي مع مساعديه بحيث كان كل واحد منهم يحمل سلاحه ومستعدا لمواجهة أي خطر.

تلفت كاريلا من حوله جيدا فرأى باب غرفة النوم مفتوحا وإذ هناك بعض آثار للدماء تلطخ ذلك الباب من الجهة السفلى . ضاقت عينا كاريلا عند رؤيته ذلك فتحرك بسرعة وأفتحم الغرفة وما أشد ذهوله عندما رأى وسط تلك الغرفة امرأة مطعونة بالسكين بحيث أن الدماء كانت تنزف منها بشدة وغزارة تاركة بقعة كبيرة حول جثتها.

بعد التأكد منعدم وجود أحد في ذلك المنزل وقف كاريلا وعلامات الأسى على وجهه وذلك بسبب عدم قدرته على إنقاذها . ثم ألقى كاريلا ببصره نحو النافذة فنظر وأدرك حينها أنه من السهل جدا رؤية تلك السيدة وهي تقف وتراقب ما كان يحدث في ذلك المنزل مع السيد رودجر وابنه . وهنا قاطع أحد مساعديه تأملاته قائلا:

- هل تظن أن هذا الرجل معتوه؟!

وبسخرية أجابه كاريلا:

- أظن... بل أؤكد على ذلك جيمي. أنظر كيف طعنها...!! فهناك طعنة غي أعلى صدرها. أنظر... أنظر... كيف قطع عنقها من الوريد إلى الوري...!! أيعقل أن يكون هذا رجلا طبيعيا!!

- نعم سيدي. أنت على حق . ويبدو أنها تألمت كثيرا.

فأجابه كاريلا بحزم وهو يشرح لجيمي كيف تم قتلها بطريقة وحشية:

- أعتقد أنه طعنها في بادئ الأمر في أعلى صدرها ثم تركها وهو ينظر إليها تزحف محاولة الهرب إلى أن وصلت إلى ذلك الباب الذي تلطخ بيديها. أنظر إلى هذا الخط من الدماء فهو يبدأ منهنا إلى الباب. وأظن بعد ذلك أنه أمسك بها ثانية ليطعنها هذه المرة من الوريد إلى الوريد وهذه الطعنة كانت قاضية ومميتة... أنظر كيف رمى بها بعد ذلك إلى هنا في وسط هذه الغرفة... فتقاسيم وجهها تشير إلى استسلامها للموت مباشرة بعد تلك الطعنة القاتلة.

أجابه جيمي بحزن:

- للأسف ... فهي ماتزال شابة.

بعد لحظة صمت طلب كاريلا من مساعده جيمي أن يتصل بالطبيب الشرعي وبمكتب الأمن للقيام بالأجراءات اللازمة وليعود هو أدراجه بعد إلقاء النظر على منزل السيد رودجر والجثة إلى مركز الشرطة:

في هذا الوقت كانت فرجينيا تجلس على الطاولة تراقب الجميع عن كثب وتعطي الأومر قائلة:

- أنت المفتش ... اجلب دفتر دوام عمل المفتشين. وتذكر أنه عليك إطاعة أوامري إلا....

فقاطعها المفتش دانيال قائلا:
- حسنا.... حسنا.... إنه هنا على ذلك المكتب بجانب النافذة.

وبعد إلقاء فرجينيا نظرة مطولة على أسماء المفتشين الذين هم في الخدمة سألت فرجينيا:

- إذا... أين هو المفتشون الباقون؟

أجابها إدوارد:

- كاريلا في مهمة وقد أخذ كلا من المفتشين المونة أسماؤهم هنا كفريق مساندة.

وبسخرية قالت فرجينيا:

-مأروع هذه الحال...!!!

مضت لحظة صمت ثم مالبثت فرجينيا أن هتفت قائلة:

- ومتى سيعود...!!

أجابها شيرلي بلطف:

- ليس لدينا أي علم أيتها السيدة!!

- لكن يجب ان تعرفوا...!!!

وقاطعها شيرلي قائلا:

-سوف يعود ماان ينتهي من مهمته.

قالت فرجينيا بصوت قاس مصوبة مسدسها نحو رأسه:

- لاتسخر مني أيها المفتش!!

ثم سألت بهدوء:

- متى يبدأ وقت المناوبة الثاني.

أجابها سكوت بعد أن ألقى بنظره إلى ساعته:

- عند السادسة والنصف من هذا المساء.

- وهل من الممكن أن يظهر أحدهم قبل ذلك؟

- هذا ممكن.

- وكاريلا هل سيعود فورا إلى هنا؟!

- محتمل....

هتفت فرجينيا بغضب :

- أجبني بنعم أو لا...

- لاأستطيع معرفة ذلك فيمكن أن يستدعى كاريلا إلى مهمة ثانية قبل مجيئه إلى هنا....

- إذا كان الأمر كذلك ... فهل يتصل ليعلمكم؟

- نعم... ربما...

- حسنا .إذا فعل أخبره أن يأتي إلى هنا هل تفهم ماأقول؟

- نعم... أفهم جيدا.

قطع رنين الهاتف حديثهما . ثم طلبت فرجينيا من شيرلي أن يجيب :

- هيا أجب على الهاتف ولكن من دون القيام بأي حركة... فلا أحد يعبث معي...

أجاب شيرلي:

- هنا مركز شرطة ونشستر ... المفتش شيرلي. نعم آدم...

بعد سماع شيرلي كل ماأراد آدم إخباره به قال:

- بكل تأكيد... هيا أعطوني العنوان لأدونه.

دون شيرلي العنوان وهو ينظر إلى فرجينيا بطرف عينيه ثم أقفل الخط وقال:

- إنه اتصال من سيدة... ويطلب آدم أن نرسل أحدا إلى ذلك العنوان.

سألته فرجينيا بصوت حاد:

- من هو آدم....؟!!

- إنه موظف يعمل في الطابق الثامن عشر كسكرتير للاستقبال وتحويل المكالمات.

ثم استدار شيرلي ووجه حديثه إلى زملائه قائلا:

- تلك السيدة تقول أن أحدهم يحاول اقتحام شقتها وهي تطلب المساعدة فورا.

وهنا صرخت فرجينيا قائلة:

- لن يغادر أحد منكم هذه القاعة.

فرد عليها ألبرت عند سماعه بذلك:

- نعلم ذلك جيدا ولكن دعيه يطلب المساعدة من المكتب الثاني. فلا نستطيع أن نتوقف عن القيام بواجبنا وإلا شعر الأخرون أن ثمة خطبا ما هنا فأتوا بالمئات. تنهدت فرجينيا بعمق وبعد صمت قالت:

- حسنا ولكن دون أي خدع.

علم شيرلي أن ألبرت بطريقة جد ذكية يريد أن يلفت انتباه باقي القسم أن ثمة أمرا خطيرا يحدث هنا لأنه ليس هناك من مكتب ثان. فهذا هو المركز الرئيسي لتوزيع المفتشين في المهمات اليومية.

طلب شيرلي رقما فإذا بالشرطي مارشال الموجود في المبنى في مركز الشرطة يجيب:

- مرحى.

- معك شيرلي.. يامرشال.

- أوه!! كيف أستطيع أن أخدمك يا رجل!!
تمتم شيرلي وكأنه يريد من مرشال إدراك أن ثمة أمرا خطيرا يجري في تلك القاعة وقال:

- حسنا ... حسنا... أود أن تسدي لي خدمة.

- ماهي؟!

هناك سيدة في الشارع الرئيسي لجادة 23-79 تشتكي أن أحدكم يريد اقتحام شقتها ولا أستطيع تأمين رجل الآن. هل تستطيع أن تقوم أنت بذلك؟

فأجابه مارشال بدهشة:

- ماذا هذا ليس عملي هنا...!!

- أعلم أن الطلب غير اعتيادي فهذا من شأننا ولكن هنا جد مشغولين الآن في هذه الساعة.

فكرر له مارشال السؤال:

- ماذا...!!

- هيا هل تستطيع أن تقوم بذلك؟

تمنى شيرلي في نفسه أن يفهم مارشال أن هناك خطبا ما فيطلب الدعم ولكن مارشال ما لبث أن أجابة بسخرية:

- هاي ... هل هذه مزحة !! أم ماذا !! أليس لديكم عمل الآن؟! سأقتل نفسي قبل أن أدعكم تهزأون بي.

ثم كرر له شيرلي بعصبية:

- أجبني هل تستطيع أن تقوم بذلك؟

فقال مارشال:

- لا وقت لدي لمزاحكم السخيف الآن. فأنا جائع وأريد أن أتناول طعامي بهدوء أراك في ما بعد.

وأقفل مارشال الخط فإذا بعلامات فشل المحاولة تكتسح وجه شيرلي وهو يقول في نفسه:

-تبا لك أيها الأحمق. لطالما كنت غبيا.

عاد شيرلي ليجلس في مكانه بعد أن خسر فرصة إنقاذهم.

في هذه الأثناء كان براين يفكر في حل ويتساءل كيف لهؤولاء المفتشين الأذكياء أن يتخلصوا من تلك السيدة. ففكر أنه يجب عليهم تكبيلها قبل أن يأتي كاريلا لأنها حتما ستقتله عندما يقع نظرها عليه وتمتم في قلبه بصوت غير مسموع:

- ماذا عسانا نفعل ؟ هل ننتظر كاريلا...!! ولكن متى يعود؟ تبا لك أيها المفتش مارشال. أتمنى أن يسقط الحائط على رأسك الآن لتدرك أننا هنا في ورطة كبيرة.

وتساءل ثانية:
- كيف نستطيع أن نتخلص منها؟!
إذا كانت تدخن... حسنا هذه هي...!! إذا كانت تدخن فنستطيع عندئذ أن نستفيد من هذا الأمر وذلك بأن نجعلها تضع تلك المادة المتفجرة الموجودة في حقيبتها جانبا بحيث تصبح بعيدة عن سيطرتها ... ولكنها تضعها في حضنها... حسنا سأجعلها بطريقة ما تضع تلك الحقيبة اللعينة جانبا وأعرض عليها سيجارة ثم أشعل لها تلك السيجارة وأرمي عود الثقاب في حضنها فعند ذلك ستقفز تقريبا ميلا وبقفزتها تلك سأضربها على رأسها وهكذا نتخلص منها... نعم تبدو هذه فكرة جيدة وسألها بصوت واثق:

- كيف كانت حالتك يافرجينيا؟
- هل يمكنك أن تصمت ؟ لم آت إلى هنا لأستمع إلى أحد منكم...!

أجابها بصوت رقيق:
- نحن لا نضع القوانين هنا فرجينيا بل نطبقها بكل بساطة فإذا أخل بها.... فقاطعته قائلة:
- لا أريد شرحا فزوجي قد توفي وفرانك كاريلا قد أرسله إلى الجحيم وهذا يكفيني...

-لكن فرجينيا تناسيتي أمرا مهما....!!

- ماهو...؟!

- زوجك متهم بجريمة قتل أليس كذلك؟

- لم يقصد ستيف قتلها... لكنه فعل لأنها كانت تصرخ بشكل هستيري.

حدقت فرجينيا ببراين وهي غير قادرة على ضبط مشاعرها التي تأججت في داخلها وقالت له بغضب:
- أنظروا من يتكلم...!! أعلم كل شي عن ابنك العزيز المدمن على المخدرات يابراين...

فأجابها:

- لكن هذا كان منذ زمن يافرجينيا. فهو الآن على مايرام واستطاع أن يعاود حياته السابقة. وهنا انتصب ذلك الماضي الأليم أمام عيني براين الذي عانى منه جل ما عانى من الألم والحزن الكبيرين عند معرفته أن ابنه الوحيد مدمن على المخدرات لقد كانت تلك الأيام الأكثر والأشد سوادا في حياته كلها. إذ لم يصل أحد كما فعل براين بإيمان صدق كبيرين.

ولكن هذه المعاناة قد انتهت. والآن فرانك كاريلا الذي بمثابة ابنه الثاني تنتظره امرأة مجنونة مهووسة بالأنتقام لتصوب مسدسها نحوه وتفرغ كل رصاصات ذلك المسدس في صدره وأحشائه.

قطعت فرجينيا حبل أفكار براين عندما قالت له بسخرية واضحة:

- هذا جيد... أنا مسرورة أن ابنك قد تخطى ذلك. لكن زوجي لم يفعل وكل ماأعرف الآن هو قتل كاريلا ولا أريد أن أسمع شيئا.

- لكنني أريد التكلم...

فقاطعته قائلة:

- إذا تكلم مع نفسك...

وهنا حاول براين التقدم وإذ بفرجينيا تهتف واضعة يديها على الحقيبة:

- توقف مكانك... ولا تفكر بالأقتراب أيها المفتش. فأنا أحذرك...!!

فسألها متجاهلا تحذيرها:

- كم عمرك يافرجينيا؟

- وبم يفيد هذا؟

- أريد معرفة ذلك فقط...

- ثلاثة وثلاثون... فأنت ماتزالين أكثر شبابا من أن تقتلي رجلا ولربما تسببت بقتل نفسك أيضا.
- لا يهمني.

وصرخت بوجهه قائلة:
- لا أريد التكلم مع أحد هنا. هل هذا مفهوم لدي عمل أتيت من أجله وسأقوم به.

وتحركت بعصبية مما جعل حقيبتها تهتز. فإذا ببراين يتدارك خطورة هذا الأمر ويطلب منها أن تهدأ:

- حسنا ... إهدئي... إهدئي الآن. لم لا تضعي هذه الحقيبة جانبا.

- ماذا تريد..!!

كرر لها:
- ضعي هذه الحقيبة جانبا وإلا فإن حركة صغيرة منك ستفجر هذا المكان ونتحول إلى رماد وهذا كله من دون أن تصلي إلى مرادك الذي أتيت من أجله. أليس كذلك؟

وساد بينهما صمت قلق لتقول بعده:
- حسنا.

وضعت فرجينيا تلك الحقيبة جانبا على الطاولة فقال براين بعد أن تنفس الصعداء :

- هكذا أفضل . لم لا ندخن سيجارة ؟

- لاأريد.

- أعتذر لم أعرف أنك لاتدخنين .

- بلى لكن لا أريد الآن .

- وهل يوجد أجمل وألذ من هذه السيجارة الآن فهي تريح الأعصاب.

قبلت فرجينيا عرضه بهز رأسها ووضعت مسدسها في يدها اليسرى لتمسك بيدها اليمنى السيجارة بحيث كان يبعد رأس ذلك المسدس إنشا واحدا فقط من تلك الحقيبة التي كانت بداخلها المادة المميتة.

وكان براين في هذه الأثناء يريد تنفيذ المهمة التي فكر فيها سابقا للتخلص من هذه السيدة . ولكن عندما أشعل لها براين عود الثقاب كان العرق يتصبب من جبينه وكان يشعر بدقات قلبه كأنها طبول تقرع فجأة رن جرس الهاتف وضاعت فرصة إنقاذهم مرة ثانية. وكأن القدر يتدخل في كل مرة لصالحها.....
الفصل الخامس




ألقت فرجينيا سيجارتها في المنفضة الواقعة بقربها على الطاولة ثم أمسكت بمسدسها بيدها اليمنى ونظرت إلى إدوارد الذي هم للإجابة على الهاتف وهتفت:

- توقف ياعزيزي! إلى أين أنت ذاهب؟!

فأجابها إدوارد:

- للإجابة على الهاتف.

- لا أريدك أنت أن تجيب بل براين...

ووضعت مسدسها على رأس براين مشيرة له بالإجاية على الهاتف:

- هيا أجب ومن دون أي خدعة تذكر هذا دائما.

أجاب براين على الهاتف قائلا:

- هنا المفتش براين... من المتصل؟

فأجابه صوت رقيق حنون:

- غابريال ويفرلي.

وكرر لها:

- من ...!!

- غابريال... أيها المفتش براين...!!

- آه... نعم. أهلا بك آنسة غابريال.. كيف حالك؟

- بخير شكرا لك هل المفتش كاريلا موجود؟

نظر براين إلى فرجينيا وقال:


- كاريلا ليس هنا الآن آنستي.

ولاحظ براين فرجينيا التي عضت بأسنانها على شفتها السفلى مع ابتسامه خبيثة عن سماعها بإسم كاريلا.

ثم تابع براين قائلا:
- إذا أردت يمكنني أن أترك له رسالة..

- لا شكرا . سأعاود الاتصال لاحقا إنه أمر شخصي فقط.

-حسنا إلى اللقاء ...

أقفل براين الخط وشعر بالعصبية وهو عائد ليجلس مكانه وذلك بسبب تلك الحقيبة وقال لفرجينيا:

- بشأن تلك الفتاة ... غابريال... إنها موظفة في مكتب الأمن الداخلي وهي صديقة حميمة لكاريلا فقط...

فقاطعته:

-ولم تعتقد أنني فكرت بشيء سيء عن علاقته بتلك الفتاة برأيك؟

- حسنا ... تناسي الأمر...

جلس الجميع في أماكنهم وساد صمت ثقيل في تلك القاعة إلى أن سمع الجميع وقع خطوات تقترب وصوت يقول:

- هيا أدخلي إلى هذه القاعة...

نهضت فرجينيا بسرعة ووقفت خلف باب القاعة المقفل مع مسدسها وحقيبتها فتح الباب ودخلت منه امرأة شابة طويلة ترتدي تنورة قصيرة سوداء. وتضع مكياجا خفيفا. مما أضفى على وجهها جمالا وإشراقا وبخاصة عينيها السليتين ذات الرموش السوداء الطويلة المقلوبة.

كان خلفها مباشرة المفتش جون الذي دخل ورأى الجميع يجلسون بصمت فاستغرب الأمر وقال بذهشة وحيرة:

- مرحى ! مابالكم أيها المفتشون ؟ لم أنتم هكذا كالأصنام ؟! انظروا إلى سجينتي الجميلة...!!

ثم استدار ليرى فرجينيا تصوب مسدسها نحوه قائلة:

- هيا أعطني مسدسك بسرعة!

فتردد جون وكأنه يكر في وسيلة سريعة للتخلص منها علم براين ما يجول في رأس جون فهتف بصوت عال:

- جون ... أعطها المسدس بسرعة ولا تقم بأي عمل أحمق ... فهي تحمل مادة متفجرة...

هنا بدأت تصرخ بشكل هستيري مما جعل فرجينيا تفقد أعصابها قائلة:

- إخرسي... إخرسي... وإلا قتلتكم جميعا ... إخرسي هيا...

وهنا توجه براين بخطوات مسرعة نحو تلك الفتاة وإذا بيده اليمنى تضرب خدها الأيسر. ثم ما لبثت الفتاة أن ارتمت أرضا حيث أغمي عليها من قوة وشدة تلك الصفعة. فحملها المفتش جون وشرارات الغضب تتطاير من عينيه السوداوين ووضعها على كرسي بجانب إدوارد ومكتبه ثم اتخذ مكانا ليجلس فيه. وفجأة فتح الباب ودخل آلف عبره بدون أن يسمع أحد وق خطواته. هو شرطي يعمل في ذلك المبنى ذو شعر أسود داكن يغطي جبينه. غمرت الدهشة وجهه لرؤية فرجينيا تجلس على تلك الطاولة ومسدسها في يدها. فحاول الهرب ولكنها هتفت بصوت حاد:

- قف مكانك وإلا أطلقت النار...!!

تجمد آلف في مكانه واستدار ليواجه فرجينيا وجها لوجهلكنه تساءل إذا ما كان قد فعل الصواب. لم يكن آلف جبانا بل كان شرطيا شجاعا ومدربا. وقد تعلم جيدا كيف يصيب الهدف بحيث أنه تمنى الآن لو يملك مسدسا. لكنه عندما رأى تلك النظرة الجنونية في عينيها أدرك أنه فعل الصواب بتجمده في مكانه. وتساءل آلف كم من الوقت مضى وهذه السيدة المجنونة هنا. وقف آلف للحظة مترددا وفكر أنها تستطيع أن تقتلهم جميعا وبلحظة واحدة وهو لا يريد لزوجته أن تصبح أرملة لذا فقد ركض بسرعة فائقة معتقدا أن بإمكانه الهرب وطلب الدعم ولكن بلمح البرق كانت فرجينيا قد أصبت الهدف بطلقة واحدة. وإذ بالرصاصة تخترق ظهر آلف قرب عموده الفقري مما جعله يرتمي أرضا جثة هامدة.

ارتسمت على وجوه الموجودين علامات الدهشة والخوف في آن . فتلك المرأة قد مات قلبها وتحولت الآن إلى آلة قتل فقط.

بعد لحظات طلبت فرجينيا من أحد الشرطيين أن يجلب تلك الجثة ليضعها في المراحيض وهي غرفة كبيرة تقع في داخل تلك القاعة.

تلقى كاريلا في هذه الأثناء شكوى أن رجلا عجوزا قد انتحر فذهب ليرى ما جرى.

عند وصول كاريلا كان أبناء ذلك العجوز الثلاثة يجلسون في غرفة مجاورة للغرفة التي جرت فيها عملية الانتحار. توجه كاريلا مباشرة إلى الغرفة فوجدها غرفة بدون نوافذ ووجد الضحية مستلقية على الأرض في زاوية الغرفة بحيث أن الحبل كان لا يزال حول عنقه. وسأل كاريلا:

- من قطع الحبل؟!

فأجابه جاك ابن الضحية:

- أنا سيدي من فعل... لم؟ هل هنال من خطب..!!

- كلا أردت فقط أن أعرف.

وتساءل كاريلا في نفسه لم ينتحر هذا الرجل وهو في الثمانين من عمره!!

لذا بدأت الشكوك تسود في عقل كاريلا حول انتحار ذلك الرجل. قبل مغادرة كاريلا ذلك المنزل وجد السيدة روز سكوت زوجة العجوز المنتحر تقف في غرفة الجلوس بحيث كانت تنظر عبر النافذة إلى الحديقة. إنها عجوز ذات شعر أبيض قصير. تكثر التجاعيد وخطوط الزمن في وجهها الشاحب وبخاصة حول عينيها الزرقاوين الغائرتين في ذلك الوجه الحزين. عندما سمعت وقع خطوات كاريلا استدارت فسألها كاريل بصوت رقيق عذب:

- كيف أصبحت الآن سيدة روز؟

- افضل ... أشكرك.

ثم أشاحت ببصرها خارجا إلى تلك الأشجار الباسقة عبر النافذة وقالت:

- كم أحب هذا المكان....!! لقد التقيت بزوجي المرحوم لأول مرة هنا...

قاطعها كاريلا قائلا:

- لماذا تعتقدين أن ذلك العجوز قد قتل نفسه؟

- لا علم لدي... لكنه كان حزين في الفترة الأخيرة أي حوالي أسبوعين قبل انتحاره.

- حسنا أين كنت لحظة انتحاره؟

- كنت أتمشى كعادتي في مثل هذا الوقت.
وعند عودتي فوجئت برؤية أبنائي الثلاثة يجلسون وعلامات الألم تكتسح وجوههم فأدركت أن أمر قد حدث لزوجي العجوز.
فأسرعت لأراه يتراقص في تلك الغرفة بين السقف والأرض بحيث كان يلتف الحبل اللعين حول عنقه...

والتهبت الدموع في عيني روز التي كانت تحب زوجها كثيرا ثم تابع كاريلاالأسئلة عليها:

- ثم ماذا حدث بعد ذلك؟
- اتصل جاك بالشرطة.
- هل لمس أحدكم شيئا في هذه الغرفة!
- لا... لا أحد...
- هل تعتقدين أن أحد يستفيد من موته!!
- لا ... لم هذا السؤال الخبيث؟ اسمع أيها المفتش ليس هناك جريمة...

فقاطعها كاريلا موضحا:

- سيدتي... معظم حوادث الانتحار تكون ظاهريا هكذا ولكن في ما بعد نكتشف أنها جريمة قتل متعمدة ومنفذة بدقة.

ردت روز على كاريلا بصوت قاس:

- تذكر أيها المفتش أن الغرفة التي شنق العجوز فيها نفسه هي من دون نوافذ والباب كان موصدا بإحكام من الداخل. ابتسم كاريلا قائلا قبل مغادرته:

- أتمنى هذا سيدة سكوت.

قبل مغادرته لحديقة ذلك المنزل لحق بكاريلا الابن البكر للعجوز جاك وطلب من المفتش كاريلا أن يستمع إلى أقواله:

- أعتذر أيها المفتش ... لكنني أريد التحدث معك لأخبرك أمرا مهما.

- ماهو؟

- سبب انتحار والدي.

- ماذا...!!

- نعم. فوالدي أخبرني بأمر أعتقد أنه هو سبب انتحاره.

- متى أخبرك ؟

- قبل يومين من انتحاره.

- حسنا ماهو السبب؟

- إفلاس ذلك العجوز الطيب. لقد خسر والدي كا مايملك حتى هذا المنزل الرائع الذي تعشقه أمي...

فقاطعه كاريلا :

- وما سبب إفلاسه؟

- لقد غامر والدي في وضع أو رهن أمواله في صفقة تجارية خاسرة مما تسبب بإفلاسه وبما أنه يحب والدتي ويعلم جيدا أهمية هذا المنزل لها فضل أن ينتحر قبل أن تعرف الحقيقة وتواجهه.

- وهل أخبرك شيئا عن الانتحار ؟

- بالطبع لا... لقد بدا أن كل شي طبيعي لقد تصرف كعادته قبل موته... باستثناء بعض الحزن الذي لم يستطع إخفاءه.

- هل هذا كل شي؟

- نعم أيها المفتش... وأرجوك لا تخبر والدتي بهذا فهي عجوز ولن تتحمل هذه الصدمة.

- حسنا.. لا تقلق ولكن ماذا بشأن هذا المنزل فهي ستعرف لاحقا..!!

- لا أظن... فأنا أملك بعض المال وسأسدد رهن المنزل بذلك المبلغ. وهكذا لن تعلم بشيء.

- حسنا أشكرك على هذه المعلومات وسوف أعود لاحقا لمتابعة الاجراءات والتحقيقات.

- كما تريد سيدي...

غادر كاريلا ذلك المنزل وهو يتساءل في نفسه عن غرابة وقساوة هذه الحياة المليئة بالأشخاص السيئين الذين عليه هو مواجهتهم كل يوم كأمثال الشاب المعتوه الذي قتل والده ثم جارته المسكينة...
اتمنى ان تنال اعجابكم
</B>
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-16-2008, 01:15 AM
الصورة الرمزية Eiad
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: اسكندرية
المشاركات: 4,697
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Eiad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Eiad إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى Eiad
افتراضي

موضوع رائع فعلا
فى انتظار جديدك
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-17-2008, 04:52 PM
الصورة الرمزية الفراعنة
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 270
افتراضي

مشكوووووووووووووووووووور على مروووورك
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايات غولدن كايدج الفراعنة القصص والروايات العالمية 2 02-17-2008 04:51 PM
لمحبي روايات مصرية للجيب mqpz النكت والمقالب 0 12-19-2007 09:56 PM

روايات غولدن كايدج [أســــيرة الحــب]

القصص والروايات العالمية


الساعة الآن 06:53 AM .


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2008 , Jelsoft Enterprises Ltd
كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة فنان سوفت أدنى مسؤولية
Everything is written in the Forum reflects the view of the writer only, and does not assume management responsibility of an fanansoft Soft lower